[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 50 ]
قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ ما يُوحى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ أَ فَلا تَتَفَكَّرُونَ ( 50 )
الاعراب :
( قُلْ : لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ )
الكلام مستأنف مسوق لتنزيه نفسه مما يقترحونه عليه . وقل فعل أمر ، ولا نافية ، وأقول فعل مضارع ، ولكم جار ومجرور متعلقان بأقول ، وجملة لا أقول مقول القول الأول ، ولكم متعلقان بأقول وعندي ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر مقدم ، وخزائن اللّه مبتدأ مؤخر ، والجملة في محل نصب مقول القول الثاني
( وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ )
جملة ولا أعلم الغيب معطوفة على جملة عندي خزائن اللّه لأنه من جملة مقول القول وجملة لا أقول لكم إني ملك معطوفة على جملة لا أقول لكم الأولى ، وإني ملك : إن واسمها وخبرها مقول القول أيضا .
( إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ )
الجملة داخلة في حيز المقول الذي لم ينته بعد ، وإن نافية ، وإلا أداة حصر ، و « ما » اسم موصول في محل نصب مفعول به ، وجملة يوحى صلة الموصول ، ونائب الفاعل مستتر ، وإليّ جار ومجرور متعلقان بيوحى
( قُلْ : هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ أَ فَلا تَتَفَكَّرُونَ )
كلام مستأنف لتتمة الوصايا ، وهل حرف استفهام معناه النفي ، أي : لا يستويان ، ويستوي فعل مضارع ، والأعمى فاعله ، والبصير عطف على الأعمى ، والجملة في محل نصب مقول القول ، أفلا الهمزة للاستفهام الإنكاري ، والفاء عاطفة ، ولا نافية ، وتتفكرون عطف على مقدر محذوف تقديره أي لا يستمعون هذا الكلام الذي يتلى عليكم فلا تتفكرون فيه وتتبينون مغابّه ؟