تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
سورة البقرة ، وقيل : جائز أن تكون الهاء عائدة على السمع فتكون موحدة لتوحيده ، وجائز أن تكون موحدة لتوحيد « من » ، أي : من إله غير اللّه يأتيكم بما أخذ منكم من السمع والأبصار والأفئدة ؟ وسمعكم مفعول به وأبصاركم عطف ، وجملة ختم معطوفة وعلى قلوبكم متعلقان بختم .
( مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ )
من اسم استفهام للتوبيخ ، وهو مبتدأ ، وإله خبره ، وغير اللّه صفة ، وجملة يأتيكم صفة ثانية ، وبه جار ومجرور متعلقان بيأتيكم
( انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ )
الجملة مستأنفة ، وانظر فعل أمر ، وكيف اسم استفهام في محل نصب حال ، وقد علقت انظر عن العمل ، وجملة نصرف الآيات في محل نصب مفعول به ، والآيات مفعول به ، وثم حرف عطف للترتيب مع التراخي ، وهم مبتدأ ، وجملة يصدفون خبر
( قُلْ أَ رَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً )
تقدم الكلام في أرأيتكم قريبا ، وإعراب بغتة أو جهرة
( هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ )
إلا أداة حصر ، والقوم نائب فاعل ، والظالمون صفة .

[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 48 إلى 49 ]

وَما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 48 ) وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا يَمَسُّهُمُ الْعَذابُ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ ( 49 )

الاعراب :

( وَما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ )
الواو استئنافية ، والكلام مستأنف مسوق لتبيان مهام الرسالة ، ودقة التكليف الذي يتمرس به المرسلون . ونرسل المرسلين فعل وفاعل مستتر ومفعول به ،