تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠

البلاغة :

الطباق بين الأعمى والبصير ، وهما تشبيهان بليغان للضّالّ والمهتدي . ويجوز أن يعتبرا من باب الاستعارة التصريحية ، لأن المشبّه لم يذكر وذكر المشبه به .

[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 51 إلى 52 ]

وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ( 51 ) وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ما عَلَيْكَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ ( 52 )

الاعراب :

( وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلى رَبِّهِمْ )
الواو عاطفة ، والكلام معطوف على ما تقدم معدولا به إلى توجيه الانذار للذين يتفرس فيهم قبول الاتعاظ والاستعداد لتقبّله ، وهم المؤمنون العاصون . وأنذر فعل أمر ، وبه جار ومجرور متعلقان بأنذر ، والذين اسم موصول مفعول به ، وجملة يخافون صلة الموصول ، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مفعول يخافون
( لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ