تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
افتاتوا به ، وأرجفوا فيه . ومن ثم كان اليهود أبخل خلق اللّه على الإطلاق ، وأكثرهم جمعا للمال من أي وجه أتى . وقد كان العرب يتفادون هذا الوصف الذميم ، ويتورعون عنه ، قال الأشتر :
بقّيت وفري وانحرفت عن العلى * ولقيت أضيافي بوجه عبوس
ومعظم أهل السنة ذهبوا إلى أن يد اللّه صفة من صفات ذاته سبحانه ، كالسمع والبصر والوجه ، فيجب علينا الايمان بها وإثباتها له بلا كيف ولا تشبيه . 3 - التنكيت : بقوله : « بل يداه مبسوطتان » . وكان السياق يقتضي أن يقول : يده مبسوطة ، فإنهم عبروا عنها بالمفرد بقولهم : « يد اللّه مغلولة » ولكنه عدل عن المطابقة لنكتة تدق على الأفهام البدائية ، وهي نفي الجسمية عنه سبحانه ، لأنهم أرادوا أنه يعطي بيده ، والمرء لا يعطي بكلتا يديه ، فردّ عليهم مبطلا أن يكون له شيء مما هو جسم معروف ، له يد يمنى ويد يسرى . فلما أثبت أن كلتيهما يد نفى الجسمية ، لأن كلتيهما متساوية في الكرم والعطاء . 4 - الكناية : في إيقاد الحرب عن الحرب واشتعالها . 5 - الطباق : بين الإيقاد والإطفاء .

[ سورة المائدة ( 5 ) : آية 65 ]

وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنا عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْناهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ ( 65 )