عطف على جملة يد اللّه مغلولة ، وجملة ينفق يجوز أن تكون مستأنفة سيقت تأكيدا لكمال جوده سبحانه ، والمعنى : إنفاقه على ما تقتضيه مشيئته ، فهو القابض الباسط . ولا أعلم كيف أجازوا أن تكون خبرا ثانيا ل « يداه » تبعا لأبي حيّان ؟ وكيف هنا شرطية في محل نصب حال
( وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْياناً وَكُفْراً )
الواو واو القسم المحذوف والقسم المحذوف مجرور بالواو ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف تقديره : أقسم ، واللام واقعة في جواب القسم ، ويزيدن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة ، والجملة لا محل لها لأنها جواب القسم ، وكثيرا مفعول به ، ومنهم متعلقان بمحذوف صفة ، وما اسم موصول فاعل يزيدن ، والمراد أنهم يزدادون حقدا وتماديا في الجحود ، وجملة أنزل لا محل لها لأنها صلة الموصول ، وإليك متعلقان بأنزل ، ومن ربك متعلقان بمحذوف حال ، وطغيانا تمييز أو مفعول به ثان ليزيدن ، وكفرا عطف على « طغيانا »
( وَأَلْقَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ )
الواو استئنافية وألقينا فعل وفاعل ، وبينهم ظرف متعلق بألقينا ، والعداوة مفعول به ، والبغضاء عطف على العداوة وإلى يوم القيامة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال
( كُلَّما أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ )
كلما نصب على الظرفية الزمانية ، والجملة في محل جر بالإضافة ، ونارا مفعول به ، وللحرب جار ومجرور متعلقان بأوقدوا ، وجملة أطفأها اللّه لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم ، والجملة كلها مستأنفة أيضا
( وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً )
الواو استئنافية ، ويسعون فعل مضارع وفاعل ، وفي الأرض متعلقان بيسعون ، وفسادا يجوز أن يكون مفعولا مطلقا ، ويجوز أن يكون حالا بمعنى مفسدين ، وأن يكون مفعولا لأجله ، أي : يسعون لأجل الفساد . والأوجه الثلاثة متساوية الرجحان