تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧

الاعراب :

( لَوْ لا يَنْهاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ )
كلام مستأنف مسوق للتحضيض والتخويف للعلماء والأحبار منهم لصدوفهم عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وفيها تعميم لتوبيخ العلماء من كل أمة وملة لهذه الخلة الشائنة ، ولذلك قال ابن عباس : هذه أشد آية في القرآن ، يعني في حقّ العلماء لتهاونهم في النهي عن المنكرات . وقال الضحاك : ما في القرآن آية أخوف عندي منها . ولولا أداة للتحضيض بمعنى « هلّا » ، وينهاهم الربانيون فعل مضارع ومفعول به وفاعل ، والأحبار عطف على قوله : « الربانيون » ، وعن قولهم متعلقان بينهاهم ، والإثم مفعول به ل « قول » ، وأكلهم معطوف على قولهم ، والسحت مفعول به لأكل
( لَبِئْسَ ما كانُوا يَصْنَعُونَ )
تقدم إعرابها قريبا ، والعمل لا يقال فيه : صنع ، إلا إذا صار عادة وديدنا
( وَقالَتِ الْيَهُودُ : يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ )
الواو استئنافية ، وقالت اليهود فعل وفاعل ، ويد اللّه مبتدأ ، ومغلولة خبر ، والجملة في محل نصب مقول القول
( غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِما قالُوا )
الجملة دعائية معترضة ، وغلت فعل ماض مبني للمجهول ، وأيديهم نائب فاعل ، ولعنوا عطف على غلت أيديهم
( بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشاءُ )
بل حرف إضراب وعطف ، ويداه مبتدأ ، ومبسوطتان خبر ، والجملة