تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 515

مساهمون:

ص٥١٥

الفوائد :

قد تقول : إنه لا بد في اسم التفضيل من مفضّل ومفضل عليه ، فكيف يقال : إنهم شر من المؤمنين ، والمؤمنون لا شر عندهم البتة ؟ والجواب أنه جاء على سبيل التنزيل والتسليم للخصم على زعمه ، تبكيتا له ومناداة عليه بالحجة الدامغة ، أو أنه خاص بالكفار ، وهم طبقات متفاوتة في نسبة الشر إليها .

[ سورة المائدة ( 5 ) : الآيات 61 إلى 62 ]

وَإِذا جاؤُكُمْ قالُوا آمَنَّا وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما كانُوا يَكْتُمُونَ ( 61 ) وَتَرى كَثِيراً مِنْهُمْ يُسارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 62 )

الاعراب :

( وَإِذا جاؤُكُمْ قالُوا آمَنَّا )
الواو استئنافية ، والجملة مستأنفة مسوقة لخطاب النبي صلى اللّه عليه وسلم ومن معه ، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط ، وجملة جاءوكم في محل جر بالإضافة ، وجاءوكم فعل وفاعل ومفعول به ، وجملة قالوا لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم ، وجملة آمنا في محل نصب مقول القول
( وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ )
الواو حالية ، وقد حرف تحقيق ، وجملة دخلوا في محل نصب حال من الواو في « قالوا » ، وبالكفر جار ومجرور