تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
وجوابه خبر « إن » ، وجميعا حال
( وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذابِ يَوْمِ الْقِيامَةِ )
لك أن تجعل الواو عاطفة ، ومثله عطف على اسم أن وهو « ما » الموصولية . ولك أن تجعل الواو للمعية ، ومثله مفعول معه ، وناصبه الفعل الذي حذف قبل الفاعل ، أو بفعل مماثل إن أعربت أن وما بعدها جملة ابتدائية . ومعه ظرف مكان متعلق بمحذوف حال ، واللام لام التعليل ، ويفتدوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل ، والجار والمجرور متعلقان بالاستقرار الذي تعلق به الخبر وهو « لهم » ، وبه متعلقان بيفتدوا ، ومن عذاب يوم القيامة متعلقان بيفتدوا أيضا ، لاختلاف معناهما ، ووحد الضمير مع أن الراجع اليه شيئان ، لأن الضمير بمعنى اسم الإشارة ، أي بذلك ، أو بمعنى « مع » فيتوحد المرجوع اليه ، أو هو من باب قول عمير بن ضابئ البرجمي :
فمن يك أمنى بالمدينة رحله * فإني وقيّار بها لغريب
وسيأتي شرح هذا البيت في باب الفوائد .
( ما تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ )
ما تقبل منهم الجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم ، وجاء الجواب على الأكثر بغير لام لأنه منفي ، والواو استئنافية أو عاطفة ، ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم ، وعذاب مبتدأ مؤخر ، وأليم صفة
( يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها )
الجملة ابتدائية ، ويريدون فعل مضارع وفاعل ، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر مفعول به ليريدون ، ومن النار متعلقان بيخرجون ، والواو حالية ، وما نافية حجازية تعمل عمل ليس ، وهم ضمير منفصل في محل رفع اسمها ، والباء حرف جر زائد ، وخارجين مجرور لفظا بالباء منصوب محلا لأنه خبر « ما » الحجازية ، والجملة في محل نصب على الحال
( وَلَهُمْ عَذابٌ مُقِيمٌ )
الواو استئنافية أو