تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 467

مساهمون:

ص٤٦٧
لا تذكري مهري وما أطعمته * فيكون جلدك مثل جلد الأجرب
إنّ الغبوق له وأنت مسوءة * إن كنت سائلتي غبوقا فاذهبي
إن الرجال لهم إليك وسيلة * إن يأخذوك تكحلي وتخضبي
ويكون مركبك العقود وحدجه * وابن النعامة يوم ذلك مركبي

الاعراب :

( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا )
تقدم إعراب نظائره كثيرا
( اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ )
كلام مستأنف مسوق لبيان التقوى وابتغاء الوسيلة إلى اللّه بعد ما بين عظم القتل والفساد في الأرض ، وأشار إلى الذين غفر لهم بعد توبتهم . واتقوا اللّه فعل أمر وفاعل ومفعول به ، وابتغوا عطف على اتقوا ، واليه متعلقان بابتغوا أو بالوسيلة ، لأنها فعيلة بمعنى مفعول ، أي : المتوسل به ، وليست بمصدر حتى يمتنع أن يتقدم معمولها عليها ، والوسيلة مفعول به
( وَجاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )
عطف على ما تقدم ، ولعل واسمها ، وجملة تفلحون خبرها ، وجملة الرجاء حالية .
( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً )
كلام مستأنف مسوق لتأكيد وجوب الامتثال للأوامر السابقة ، وترغيب المؤمنين في المسارعة إلى اتخاذ الوسيلة إليه . وإن واسمها ، ولو شرطية ، وأن حرف مشبه بالفعل ، ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر « أن المقدم » ، وما اسم موصول اسمها المؤخر ، وأن وما في حيزها مصدر مرفوع على الفاعلية بفعل محذوف تقديره : نبت ، أو في محل رفع مبتدأ ، وقد تقدم بحث ذلك مفصلا . وفي الأرض متعلقان بمحذوف لا محل له لأنه صلة الموصول ، والشرط