تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
ما ارتآه سيبويه . والسارقة عطف على السارق ، والفاء واقعة في جواب « ال » الموصولية ، واقطعوا فعل أمر والواو فاعل ، وأيديهما مفعول به
( جَزاءً بِما كَسَبا نَكالًا مِنَ اللَّهِ )
جزاء مفعول لأجله ، أي : لأجل الجزاء ، وشروط النصب متوفرة . ويجوز أن ينصب على المصدر بفعل مقدّر ، أي : جازوهما جزاء . ويجور أن يعرب حالا من الفاعل ، أي : مجازين لهما بالقطع . وبما الباء حرف جر معناها السببية ، أي : بسبب كسبهما ، وما مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مجرور بالباء ، والجار والمجرور متعلقان بجزاء . ويجوز أن تكون ما موصولة ، أي : بسبب الذي كسباه من السرقة التي تباشر بالأيدي ، والجملة صلة الموصول . ونكالا منصوب كما نصب جزاء ، أو هو بدل منه ، ومن اللّه متعلقان بمحذوف صفة ل « نكالا »
( وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )
الواو استئنافية ، واللّه مبتدأ ، وعزيز خبر أوّل ، وحكيم ثان . وسترد قصة طريفة لأحد الأعراب يراها القارئ في باب الفوائد
( فَمَنْ تابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ )
الفاء استئنافية ، ومن اسم شرط حازم مبتدأ ، وتاب فعل ماض في محل جزم فعل الشرط ، والفاء رابطه للجواب ، وإن واسمها ، وجملة يتوب خبرها ، وفعل الشرط وجوابه خبر من
( إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )
الجملة استئنافية ، وإن واسمها وخبراها .

الفوائد :

1 - نورد فيما يلي خلاصة الفصل الممتع الذي أورده سيبويه في كتابه لطرافته وفائدته وتوثّب الذهن فيه . قال في باب ترجمته : « باب الأمر والنهي » ، بعد أن ذكر المواضع التي يختار فيها النصب ، وملخصها : أنه متى بني الاسم على فعل الأمر فذاك موضع اختيار
اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 471 | محيي الدين الدرويش