[ سورة المائدة ( 5 ) : الآيات 35 إلى 37 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ( 35 ) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذابِ يَوْمِ الْقِيامَةِ ما تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 36 ) يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها وَلَهُمْ عَذابٌ مُقِيمٌ ( 37 )
اللغة :
( الْوَسِيلَةَ )
: كل ما يتوسل به أي يتقرّب من قرابة أو صنيعة أو غير ذلك ، فاستعيرت لما يتوسل به إلى اللّه تعالى من فعل الطاعات وترك المعاصي . قال لبيد بن ربيعة :
أرى الناس لا يدرون ما قدر أمرهم * ألا كل ذي لبّ إلى اللّه وأسل
وفي المصباح وسلت إلى اللّه أسل من باب وعد : رغبت وتقربت ، ومنه اشتقاق الوسيلة وهي ما يتقرب به إلى الشيء ، والجمع الوسائل ، والوسيل ، قيل : جمع وسيلة ، وقيل : لغة فيها . ومنه قول عنترة لامرأة لامته في فرس كان يؤثره على سائر خيله ، ويسقيه ألبان إبله :