تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
مستأنفة ، وجملة كنا مستضعفين في الأرض في محل نصب مقول القول ، ومستضعفين خبر كنا ، وفي الأرض متعلقان بمستضعفين
( قالُوا : أَ لَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةً فَتُهاجِرُوا فِيها )
الضمير في قالوا يعود إلى الملائكة ، والجملة مستأنفة ، والهمزة للاستفهام الإنكاري للتبكيت ، ولم حرف نفي وقلب وجزم ، وتكن فعل مضارع ناقص مجزوم ب « لم » ، وأرض اللّه اسم تكن ، وواسعة خبرها ، والجملة في محل نصب مقول القول ، والفاء فاء السببية ، وتهاجروا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية والواو فاعل ، وفيها متعلقان بتهاجروا
( فَأُولئِكَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ )
الفاء رابطة لما في الموصول من رائحة الشرط ، وأولئك مبتدأ ومأواهم مبتدأ وجهنم خبر المبتدأ الثاني والجملة الاسمية خبر اسم الإشارة وجملة فأولئك إما خبر ل « إن الذين » كما قدمنا وإما استئنافية .
( وَساءَتْ مَصِيراً )
الواو استئنافية أو حالية ، وساءت فعل ماض للذم ، ومصيرا تمييز ، والمخصوص بالذم محذوف أي : جهنم
( إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ )
إلا أداة استثناء والمستضعفين مستثنى منهم لضعفهم وعدم تمكنهم من الهجرة ، فالاستثناء متصل ، وقيل : الاستثناء منقطع ، لأن المستثنى منه إما كفارا وإما عصاة بالتخلف ، وهم قادرون على الهجرة ، فلم يندرج فيهم المستضعفون . ومن الرجال متعلقان بمحذوف حال ، والنساء والولدان عطف على الرجال
( لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا )
جملة لا يستطيعون صفة للمستضعفين ، وجاز وصف المعرفة بالجملة وهي نكرة ، لأن المعرفة هنا ليست لشيء معين بالذات ، على حد قول الشاعر :
ولقد أمر على اللئيم يسبني * فمضيت ثمّت قلت : لا يعنيني
وحيلة مفعول يستطيعون ، وجملة ولا يهتدون عطف على جملة