تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨

[ سورة النساء ( 4 ) : آية 101 ]

وَإِذا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكافِرِينَ كانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِيناً ( 101 )

الاعراب :

( وَإِذا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ )
كلام مستأنف مسوق لبيان أحكام قصر الصلاة . والواو استئنافية وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط ، وجملة ضربتم في الأرض في محل جر بالإضافة ، والفاء رابطة لجواب إذا وليس فعل ماض ناقص ، وعليكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ليس المقدم ، وجناح اسمها المؤخر ، والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم
( أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ )
المصدر المؤول منصوب بنزع الخافض ، أي : في قصر الصلاة والجار والمجرور صفة لجناح ، ومن الصلاة متعلقان بتقصروا . وبحث القصر من الصلاة مبسوط في كتب الفقه
( إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا )
إن شرطية وخفتم فعل ماض وفاعل ، وهو في محل جزم فعل الشرط ، وأن وما في حيزها مصدر مؤول مفعول به لخفتم ، والذين كفروا فاعل وجملة كفروا صلة وجملة الشرط مستأنفة وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله أي : فليس عليكم جناح أن تقصروا .
( إِنَّ الْكافِرِينَ كانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِيناً )
الجملة تعليل لما تقدم من إباحة القصر ، وإن واسمها ، وجملة كانوا خبرها ، والواو اسم كان ولكم متعلقان بمحذوف حال ، وعدوا خبر كان . ومبينا صفة .