تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
اقتلوا أنفسكم ، ففعلنا فبلغ قتلانا سبعين ألفا حتى رضي عنا . فقال ثابت وابن مسعود وعمار بن ياسر : لو أمرنا محمد أن نقتل نفوسنا لقتلناها . فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : والذي نفسي بيده إن من أمتي الإيمان أثبت في نفوسهم من الجبال الرواسي .

[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 69 إلى 70 ]

وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً ( 69 ) ذلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفى بِاللَّهِ عَلِيماً ( 70 )

الاعراب :

( وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ )
كلام مستأنف مسوق لبيان فضل طاعة اللّه ورسوله . ومن شرطية في محل رفع مبتدأ ويطع اللّه فعل الشرط والرسول عطف على اللّه
( فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ )
الفاء رابطة لجواب الشرط وأولئك مبتدأ ومع ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر والذين اسم موصول مضاف اليه والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط وجملة أنعم اللّه عليهم صلة الموصول ومن النبيين جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال وما بعده عطف على النبيّين
( وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً )
الواو عاطفة وحسن فعل ماض تضمن معنى المدح والتعجب وأولئك اسم إشارة فاعل ورفيقا تمييز أو حال على رأي الأخفش . والرفيق يستوي فيه الواحد والجمع ومثله الصديق والخليط
( ذلِكَ