تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣

[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 66 إلى 68 ]

وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيارِكُمْ ما فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِهِ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً ( 66 ) وَإِذاً لَآتَيْناهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْراً عَظِيماً ( 67 ) وَلَهَدَيْناهُمْ صِراطاً مُسْتَقِيماً ( 68 )

الاعراب :

( وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ )
كلام مستأنف مسوق لتوبيخ الذين يتقاعسون عن الاستجابة للرسول وطاعته . والواو استئنافية ولو شرطية وأن وما في حيزها فاعل لفعل محذوف أي لو ثبتت كتابتنا ، وقد تقدمت له نظائر ، وأن واسمها ، وجملة كتبنا خبرها وعليهم متعلقان بكتبنا وأن مصدرية واقتلوا فعل أمر والواو فاعل والمصدر المؤوّل مفعول كتبنا ، وقيل : أن مفسرة ، لأن كتبنا فيه معنى القول دون حروفه . وأنفسكم مفعول به
( أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيارِكُمْ )
عطف على اقتلوا أنفسكم ، ومن دياركم متعلقان باخرجوا
( ما فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ )
الجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم والضمير في « فعلوه » يعود إلى أحد الأمرين أو للمكتوب عليهم ، وإلا أداة حصر وقليل بدل من الواو في « فعلوه » لأنه استثناء من كلام تام غير موجب ومنهم متعلقان بمحذوف صفة لقليل ، وقرئ بالنصب على الاستثناء منهم
( وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِهِ )
عطف على ما تقدم ، وقد تقدم إعراب هذا التركيب قبل قليل . وما اسم موصول مفعول به وجملة يوعظون به صلة الموصول
( لَكانَ خَيْراً لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً )
اللام واقعة في جواب لو وكان واسمها المستتر ، وخيرا خبرها . وأشد عطف على « خيرا » وتثبيتا تمييز
( وَإِذاً لَآتَيْناهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْراً عَظِيماً )