تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
( الكلم ) : جمع كلمة ، وتحريف الكلم بمعنى إحالته عن مواضعه وإزالته ، لأنهم إذا بدلوه ووضعوا مكانه كلما غيره فقد أمالوه عن مواضعه التي وضعه اللّه فيها .
( راعِنا )
: قيل : هي عربية ، ومعناها انتظرنا وارقبنا ، وقيل هي كلمة شبه عبرية أو سريانية كانوا يتسابّون بها ، وهي : راعينا وفي هذا منتهى النذالة والخسة أن تسبّ غيرك بلسان لا يعرفه .
( لَيًّا )
: فتلا بألسنتهم وصرفا للكلام عن نهجه الأصلي إلى السب والشتم . وكان اليهود يقولون لأصحابهم : إنما نشتمه ولا يعرف ، ولو كان نبيا لعرف ذلك . فأطلعه تعالى على ما يجمجمون به وما ينم على الخبث وسوء الطوية .

الاعراب :

( أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ )
كلام مستأنف مسوق لتحذير المؤمنين من موالاة اليهود . والهمزة للاستفهام ولم حرف نفي وقلب وجزم وتر فعل مضارع مجزوم بلم والرؤية هنا قلبية بمعنى العلم . وعدّي بإلى ، بمعنى : ألم ينته علمك إليهم ، أو بصرية بمعنى ألم تنظر إليهم فإنهم جديرون بأن تشاهدهم وتدرجهم في حيز الأمور المرئية ، وجملة أوتوا صلة والواو نائب فاعل ونصيبا مفعول به ثان ومن الكتاب جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة ل « نصيبا »
( يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ )
جملة يشترون مفعول به ل « تر » إن كانت قلبية ، وحال إن كانت بصرية ، والواو فاعل والضلالة مفعول به . ومعنى اشتراء الضلالة استبدالها بعد وضوح