الآيات المبينة . وقد تقدم القول في اشتراء الضلالة . ويريدون عطف على يشترون وأن وما في حيزها مصدر مؤول مفعول به ليريدون والسبيل مفعول تضلوا
( وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدائِكُمْ )
الواو حالية واللّه مبتدأ وأعلم خبر وبأعدائكم متعلقان بأعلم والجملة في محل نصب حال
( وَكَفى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفى بِاللَّهِ نَصِيراً )
تقدم القول في كفى وزيادة الباء في فاعلها أو مفعولها ، وهنا زيدت في الفاعل ، ووليا ونصيرا تمييزان أو حالان .
( مِنَ الَّذِينَ هادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ )
كلام مستأنف مسوق لإيراد صورة خسيسة عن اليهود أثناء محاورتهم مع النبي صلى اللّه عليه وسلم . والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم لمبتدأ محذوف نابت عنه صفته ، وهي جملة « يحرفون الكلم » والتقدير :
من الذين هادوا قوم يحرفون الكلم . وقيل : من الذين هادوا خبر لمبتدأ محذوف والتقدير : هم من الذين هادوا ، وجملة يحرفون حال من ضمير هادوا . وقيل « من الذين » حال من « أعدائكم » مبينة له ، وما بينهما اعتراض ، والأول أرجح . وسيرد لابن هشام رأي واضح .
( عَنْ مَواضِعِهِ )
متعلقان بيحرفون
( وَيَقُولُونَ : سَمِعْنا وَعَصَيْنا )
جملة يقولون عطف على يحرفون وجملة سمعنا مقول القول وجملة وعصينا عطف على جملة سمعنا
( وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ )
عطف على سمعنا منتظم في ضمن مقولهم : أي ويقولون ذلك أثناء مخاطبتهم لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . وغير مسمع ، حال من المخاطب . وهذه الكلمة من الكلام الموجه لما سيأتي في باب البلاغة
( وَراعِنا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْناً فِي الدِّينِ )
عطف على اسمع ، وليا بألسنتهم نصب على الحال أو مفعول لأجله أو مفعول مطلق وطعنا عطف على « ليا » وفي الدين متعلقان بطعنا
( وَلَوْ أَنَّهُمْ قالُوا : سَمِعْنا وَأَطَعْنا )
الواو حالية أو استئنافية والجملة حالية أو مستأنفة ولو شرطية وأن وما بعدها فاعل لفعل