تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
( الْغائِطِ )
: في الأصل البطن الواسع من الأرض المطمئن . وكان الرجل إذا أراد قضاء حاجة أتى غائطا من الأرض ، فقيل لكل من أحدث : تغوّط ، استحياء من ذكر الحدث . ( الصعيد ) : التراب : والتيمم بالصعيد أصله التعمد ، يقال : تيمّمتك وتأمّمتك وأممتك ، ثم كثر استعمالهم لهذه الكلمة حتى صار التيمم مسح الوجه واليدين بالتراب . والأصل في ذلك كله وجه الأرض الخالية من النبات والغروس والبناء المستوية ، ومنه قول ذي الرمّة :
كأنه بالضحى ترمي الصعيد به * دبابة في عظام الرأس خرطوم
يعني ترمي به وجه الأرض .

الاعراب :

( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا )
تقدم اعراب نظائرها
( لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى )
كلام مستأنف مسوق للنهي عن الصلاة في حال السكر ، ولا ناهية وتقربوا فعل مضارع مجزوم بلا والواو فاعل والصلاة مفعول به وأنتم الواو للحال وأنتم مبتدأ وسكارى خبره
( حَتَّى تَعْلَمُوا ما تَقُولُونَ )
حتى حرف غاية وجر وتعلموا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى وما اسم موصول مفعول به ، ويجوز أن تكون ما مصدرية والمصدر المؤول مفعول به . وأن وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بحتى والجار والمجرور متعلقان بتقربوا
( وَلا جُنُباً إِلَّا عابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا )
عطف على قوله وأنتم سكارى ، فإنها جملة محلها النصب على الحال من فاعل تقربوا ، كأنه قيل : لا تقربوا الصلاة سكارى
اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 222 | محيي الدين الدرويش