تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤

البلاغة :

1 - الكناية بقوله : من الغائط ، فقد كنّى عما يستهجن ذكره . وبالملامسة عن الجماع ، في أحد القولين . وسيرد هذا مفصلا في المائدة . 2 - الالتفات في قوله : « أو جاء أحد » فقد التفت من الخطاب إلى الغيبة ، لأنه كناية عما يستحيا من ذكره ، فلم يخاطبهم به . وهذا من محاسن الكلام .

[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 44 إلى 46 ]

أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ ( 44 ) وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدائِكُمْ وَكَفى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفى بِاللَّهِ نَصِيراً ( 45 ) مِنَ الَّذِينَ هادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنا وَعَصَيْنا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَراعِنا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْناً فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قالُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنا لَكانَ خَيْراً لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً ( 46 )

اللغة :

( هادُوا )
: رجعوا ، والمراد بهم أحبار اليهود .
اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 224 | محيي الدين الدرويش