في العفو والبر ، ولكنه لمحض التوبيخ والذّم . ويجوز أن تكون « لو » مصدرية والمصدر المؤول من « لو » والفعل منصوب بنزع الخافض أي : وما ذا عليهم في إيمانهم . وباللّه متعلقان بآمنوا واليوم عطف على لفظ الجلالة والآخر صفة
( وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ )
عطف على آمنوا ومما متعلقان بأنفقوا وجملة رزقهم اللّه صلة الموصول
( وَكانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيماً )
الواو استئنافية وكان واسمها وبهم جار ومجرور متعلقان بعليما وعليما خبر كان
( إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ )
كلام مستأنف مسوق ليكون توطئة لذكر الجزاء على الحسنات والسيئات . وان واسمها ، وجملة لا يظلم خبرها ومثقال ذرة صفة لمصدر محذوف أي : ظلما مثقال ذرة .
وقيل : ضمن « يظلم » معنى فعل يتعدى لاثنين ، فانتصب « مثقال » على أنه مفعول به ثان ، والثاني محذوف ، والتقدير : لا ينقص أو لا يبخس أحدا مثقال ذرة . والأول أسهل وأقل تكلفا
( وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها )
الواو عاطفة وإن شرطية وتك فعل الشرط وعلامة جزمه السكون المقدر على النون المحذوفة من مضارع كان المجزوم للتخفيف ، وقد تقدم بحثه . واسم تك يعود إلى المثقال ، وأنثه لأنه أضيف إلى ذرة وقد تقدم بحثه . وحسنة خبر « تك » ويضاعفها جواب الشرط والهاء مفعول به
( وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً )
ويؤت عطف على يضاعفها ومن لدنه جار ومجرور متعلقان بيؤت أو بمحذوف حال لتقدمه على الموصوف وأجرا مفعول به وعظيما صفة .
[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 41 إلى 42 ]
فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً ( 41 ) يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثاً ( 42 )