تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧

الاعراب :

( وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ رِئاءَ النَّاسِ )
الواو عاطفة والذين عطف على الذين السابقة وجملة ينفقون صلة الموصول وأموالهم مفعول به ورئاء الناس حال مؤولة أي مراءين ويجوز أن يعرب مفعولا من أجله ، أي : ليقال : ما أسخاهم ! وهو أظهر من الحال ، وقد توفرت فيه شروط النصب
( وَلا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ )
عطف على ما تقدم وسيأتي سر تكرير لا في باب البلاغة
( وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطانُ لَهُ قَرِيناً )
الواو استئنافية ومن شرطية مبتدأ ويكن فعل الشرط وله متعلقان بمحذوف حال لأنه كان في الأصل صفة ل « قرينا » وقرينا خبر يكن
( فَساءَ قَرِيناً )
الفاء رابطة لجواب الشرط ، لأن ساء هنا فعل ماض جامد لإنشاء الذم والفاعل ضمير مستتر تقديره « هو » وقرينا تمييز مفسر للفاعل ، والمخصوص بالذم محذوف تقديره : « هو » العائد على : « الشيطان » . والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط وفعل الشرط وجوابه خبر « من » .

البلاغة :

في تكرير « لا » النافية فن التكرير ، وكذلك الباء للإشعار بأن كلّا منهما منتف على حدته . فإذا قلت : لا أكرم زيدا وعمرا ، كان الكلام محتملا نفي الكرم عن المجموع ، ولا يلزم منه نفي الكرم عن كل واحد منهما ، واحتمل نفيه عنهما معا . فإذا قلت : « ولا عمرا » تعين نفي الكرم عنهما معا .