تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠

الاعراب :

( فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ )
الفاء استئنافية وكيف اسم استفهام ، وهي في مثل هذا التركيب تحتمل وجهين لا ثالث لهما ، وهما أن تكون خبرا لمبتدأ محذوف ، أي : كيف حالهم ؟ وثانيهما أن تكون حالا من محذوف ، أي : كيف يصنعون ؟ وإذا ظرف زمان متعلق بهذا المحذوف وجملة جئنا في محل جر بالإضافة ومن كل متعلقان بمحذوف حال لأنه كان في الأصل صفة لشهيد وتقدمت عليه ، وبشهيد متعلقان بجئنا . وهناك وجه ثالث حكاه ابن عطية عن مكّيّ ، وهو أن « كيف » معمولة لجئنا ،
( وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً )
الواو عاطفة وجئنا فعل وفاعل وهما عطف على جئنا الأولى ولك جار ومجرور متعلقان بجئنا وعلى هؤلاء متعلقان ب « شهيدا » وشهيدا حال
( يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا )
الظرف متعلق بيودّ وإذ ظرف مضاف إلى الظرف والظرف والتنوين عوض جملة ، والتقدير : يوم إذ جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا يود الذين كفروا . وجملة يود مستأنفة وجملة كفروا صلة
( وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ )
الواو عاطفة وعصوا الرسول عطف على كفروا ولو مصدرية بعد فعل الودادة مؤولة مع ما بعدها بمصدر مفعول به ليود ، أي يتمنون تسوية الأرض بهم بحيث يدفنون فيها ، والأرض نائب فاعل لتسوى
( وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثاً )
عطف على « يود » ويجوز أن تكون للاستئناف ويكتمون فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون واللّه منصوب بنزع الخافض وحديثا مفعول به ، أي : لا يكتمون عن اللّه حديثا . وأجاز قوم أن يكون لفظ الجلالة مفعولا به ليكتمون ، لأنه في رأيهم يتعدى لاثنين .