بيوفق
( إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً خَبِيراً )
ان واسمها ، وجملة كان واسمها وخبريها خبر إن والجملة تعليلية لا محل لها .
( وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً )
الواو استئنافية والكلام مستأنف مسوق لبيان حقوق الأبوين والأقارب والجيران وما إلى ذلك . واعبدوا فعل أمر والواو فاعله واللّه مفعوله ولا تشركوا عطف على ما تقدم وبه متعلقان بتشركوا وشيئا مفعول به أي شيئا من الأشياء أو مفعول مطلق أي شيئا من الإشراك
( وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً )
الواو عاطفة وبالوالدين جار ومجرور متعلقان بفعل المصدر المحذوف وإحسانا مفعول مطلق أي أحسنوا بهما إحسانا
( وَبِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى وَالْجارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ )
كلها معطوفة وبالجنب متعلقان بمحذوف حال
( وَابْنِ السَّبِيلِ )
عطف أيضا
( وَما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ )
ما اسم موصول معطوف على ما تقدم وجملة ملكت أيمانكم صلة الموصول
( إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ مُخْتالًا فَخُوراً )
إن واسمها ، وجملة لا يحبّ خبرها ومن اسم موصول مفعول به وجملة كان صلة واسم كان مستتر ومختالا خبر كان الأول وفخورا خبرها الثاني .
الفوائد :
لم يأت في الشرع ما يفيد أن الجار هو الذي بينه وبين جاره مقدار معيّن ، ولا ورد في لغة العرب ما يفيد ذلك ، بل المراد بالجار في اللغة المجاور ويطلق على معان : منها الجار والمجرور والذي أجرته من أن يظلم ، والمجير والمستجير والشريك في التجارة ، وزوج المرأة وهي جارته ، وفرج المرأة ، وما قرب من المنازل ، والاست . وروي أن رجلا جاء إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال : إني نزلت محلة قوم ، وإن أقربهم إليّ جوارا أشدهم لي