تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
3 - وقال أبو حيّان : « وارتفاع التوبة على الابتداء والخبر هو « على اللّه » و « للذين » متعلق بما تعلق به « على اللّه » والتقدير : إنما التوبة مستقرة على فضل اللّه وإحسانه للذين . . 4 - وقال أبو البقاء : في هذا الوجه يكون « للذين يعملون السوء » حالا من الضمير في قوله « على اللّه » والعامل فيها الظرف والاستقرار ، أي : ثابتة للذين ، وأجاز أبو البقاء أن يكون الخبر « للذين » ويتعلق « على اللّه » بمحذوف ويكون حالا من محذوف أيضا والتقدير : إنما التوبة إذا كانت أو إذ كانت على اللّه للذين ، وكان تامة وصاحب الحال ضمير الفاعل لكان . وإنما أوردنا هذه الأقوال للتدريب على ما راض علماؤنا أنفسهم على فهم كتاب اللّه تعالى ، وما أوردناه كاف .

[ سورة النساء ( 4 ) : آية 19 ]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّساءَ كَرْهاً وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ ما آتَيْتُمُوهُنَّ إِلاَّ أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَعاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً ( 19 )

اللغة :

( تَعْضُلُوهُنَّ )
مضارع عضل على فلان أي ضيّق عليه أمره وحال بينه وبين ما يريد . والعضل الحبس والتضييق ، وعضّلت المرأة بولدها إذا اختنقت رحمها به فخرج بعضه وبقي بعضه ، فيكون استعمال ذلك مجازا . ومن رائع الشعر قول أوس :