واللذان مبتدأ وأراد بهما الزاني والزانية ، وجملة يأتيانها صلة والضمير يعود على الفاحشة ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال والفاء رابطة وآذوهما فعل أمر وفاعل ومفعول به والجملة خبر وقد تقدم نظيره . ومعنى الإيذاء السب والتوبيخ والضرب
( فَإِنْ تابا وَأَصْلَحا فَأَعْرِضُوا عَنْهُما )
فإن الفاء استئنافية وإن شرطية وتابا فعل ماض في محل جزم فعل الشرط وأصلحا عطف على « تابا » والفاء رابطة وجملة أعرضوا عنهما في محل جزم جواب الشرط
( إِنَّ اللَّهَ كانَ تَوَّاباً رَحِيماً )
إن واسمها وجملة كان واسمها المستتر وخبرها في محل جزم جواب الشرط ، ورحيما خبر كان الثاني .
[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 17 إلى 18 ]
إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً ( 17 ) وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ حَتَّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً ( 18 )
اللغة :
( أَعْتَدْنا )
أحضرنا وهيأنا ، وهو عتيد أي حاضر مهيأ ، وأصلها أعددنا ، أبدلت الدال الأولى تاء .