مضمرة بعد لام التعليل والجار والمجرور متعلقان بتعضلوهن وببعض جار ومجرور متعلقان بتذهبوا وما اسم موصول مضاف إليه وجملة آتيتموهن صلة الموصول
( إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ )
إن كان الاستثناء منقطعا كان المصدر المؤول واجب النصب على الاستثناء ، وإن كان متصلا بما قبله كان الاستثناء من أعم الأحوال ، فيعرب حالا . وأعربه أبو حيان مستثنى من أعم الظروف أو العلل ، فهو منصوب عنده على الظرفية الزمانية ، أو على أنه مفعول لأجله ، كأنه قيل : ولا تعضلوهن في وقت من الأوقات إلا وقت أن يأتين ، أو لا تعضلوهن لعلة من العلل إلا أن يأتين ، وهما سائغان . ويأتين فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة في محل نصب بأن وبفاحشة جار ومجرور متعلقان بيأتين ومبينة بفتح الياء وكسرها قراءتان
( وَعاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ )
الواو عاطفة وعاشروهن فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل والهاء مفعول به وبالمعروف جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال ، أي : محسنين ومجملين في القول والعمل
( فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً )
الفاء استئنافية وإن شرطية وكرهتموهن فعل ماض في محل جزم فعل الشرط فعسى الفاء رابطة وعسى هنا تامة وهي فعل جامد وأن وما بعدها فاعل ، ويجعل فعل مضارع معطوف بالواو على تكرهوا منصوب مثله والواو فاعله وفيه جار ومجرور متعلقان بيجعل ، فهو بمثابة المفعول الثاني ليجعل ، وخيرا مفعولها الأول وكثيرا صفة .
[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 20 إلى 21 ]
وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدالَ زَوْجٍ مَكانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً أَ تَأْخُذُونَهُ بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً ( 20 ) وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضى بَعْضُكُمْ إِلى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً ( 21 )