تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١

البلاغة :

الكناية في قوله : « يلقون أقلامهم » عن القرعة .

الفوائد :

( إِذْ )
تكون على ثلاثة أوجه : 2 - تكون للتعليل وهذه حرف بمنزلة لام التعليل ، كقول الفرزدق : بعدها فعل مضارع فهي لحكاية الحال الماضية . 2 - تكون للتعليل وهذه حرف بمنزلة لام التعليل ، كقول الفرزدق :
فأصبحوا قد أعاد اللّه نعمتهم * إذ هم قريش وإذ ما مثلهم بشر
فالظرفية هنا منسلخة ولا تصح بحال ، لأن المعنى يفسد ، أي أعاد اللّه نعمتهم وقت كونهم قريشا ، فيفيد أن كونهم من قريش أمر طارئ عليهم . 3 - أن تكون للمفاجأة ، وهي الواقعة بعد « بينا » و « بينما » كقوله :
استقدر اللّه خيرا وأرضين به * فبينما العسر إذ دارت مياسير
والأولى عندئذ أن تكون حرفا . ( أي ) تأتي على خمسة أوجه : 1 - اسم شرط جازم وتعرب بحسب موقعها . 2 - اسم موصول وتعرب بحسب موقعها إلا إذا أضيفت وحذف صدر صلتها فتبنى على الضم : « ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا » .