تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 509

مساهمون:

ص٥٠٩
مقلوم . والقلم : القطع ومثله القبض والنقض بمعنى المقبوض والمنقوض .
( الْمَسِيحُ )
: لقب من الألقاب الشريفة التي تشعر بالرفعة كالصديق والفاروق وهو بالعبرية المشيح ومعناه المبارك وسمي المسيح قيل : لكثرة سياحته ، وقيل : لأنه كان مسيح القدمين لا أخمص لهما ، وقيل : لأنه كان إذا مسح أحدا من ذوي العاهات برئ .
( عِيسَى )
: معرب من ايشوع ، وقيل : مشتق من العيس ، وهو بياض تعلوه حمرة .

الإعراب :

( ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ )
ذلك اسم إشارة مبتدأ ومن أنباء الغيب خبره والجملة مستأنفة مسوقة للإخبار بأن ذلك كله من نبأ زكريا ويحيى ومريم وعيسى عليهم السلام
( نُوحِيهِ إِلَيْكَ )
فعل مضارع وفاعله نحن والهاء مفعول به والجار والمجرور متعلقان بنوحيه والجملة حالية أو استئنافية أيضا
( وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ )
الواو حالية أو استئنافية وما نافية وكان واسمها ، ولديهم ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر كنت أي : موجودا لديهم
( إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ )
إذ ظرف لما مضى ودخوله على المضارع لحكاية الحال الماضية ، وهو متعلق بما تعلق به « لديهم » أي بالاستقرار المحذوف . وقد قال أبو علي الفارسي : العامل في « إذ » هو « كنت » . وقد اعترض عليه بما قرره هو نفسه إذ قال : إن « كان » الناقصة سلبت الدلالة على الحدث وتجردت للزمان فلا يتعلق بها الظرف ولا الجار والمجرور . وجملة يلقون في محل جر بالإضافة وأقلامهم : مفعول