فاعل والجار والمجرور متعلقان باقنتي
( وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ )
فعلا الأمر منسوقان على اقنتي ومع ظرف مكان متعلق باركعي والراكعين مضاف إليه .
البلاغة :
1 - في هاتين الآيتين التقديم ، فقد قدم السجود وهو متأخر في حكم الصلاة للاهتمام به ، ولكونه أدل على التذلل والعبادة . وهذا ديدنهم تقديم الأهم على المهم .
2 - وفيهما أيضا التكرير ، فقد كرر النداء للإيذان بأن كل واحد منهما مسوق لمعنى ، فالأول تذكير بالنعمة ، وهو بمثابة تمهيد للثاني الذي هو للتكليف والترغيب في العمل .
3 - وفيهما أيضا إطلاق الجزء وإدارة الكل ، وقدم السجود لأنه أفضل أركان الصلاة كما تقدم .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : الآيات 44 إلى 46 ]
ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ ( 44 ) إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ( 45 ) وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ ( 46 )
اللغة :
( أَقْلامَهُمْ )
الأقلام : جمع قلم وهو فعل بمعنى مفعول ، أي