به
( أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ )
الجملة في محل نصب حال بتقدير فعل ، أي يتساءلون ، ويبعد جعلها فاعلا لفعل محذوف ، لما في ذلك من التكلف ، كما فعل الجلال وأي مبتدأ والهاء مضاف إليه والميم علامة جمع الذكور وجملة يكفل مريم خبر المبتدأ .
( وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ )
الواو عاطفة وما نافية وكان واسمها ، ولديهم ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر كنت وإذ ظرف لما مضى متعلق بالاستقرار المحذوف وجملة يختصمون في محل جر بالإضافة
( إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ )
الظرف متعلق بمحذوف ، أي : اذكر ، وقالت الملائكة فعل وفاعل والجملة في محل جر بالإضافة وجملة الظرف ومتعلقة مستأنفة مسوقة للشروع في قصة عيسى عليه السلام
( يا مَرْيَمُ )
يا أداة نداء ومريم منادى مفرد علم
( إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ )
الجملة مقول القول وإن واسمها وجملة يبشرك خبرها
( بِكَلِمَةٍ )
متعلقان بيبشرك
( مِنْهُ )
صفة لكلمة
( اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ )
اسمه مبتدأ والمسيح خبر والجملة صفة ثانية لكلمة وعيسى بدل من المسيح وابن مريم بدل أو نعت . وذكرت مريم مع أنها هي المخاطبة للإيذان باختصاص عيسى عليه السلام بأنه ولد من غير أب كما جرت العادة
( وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ )
وجيها حال من كلمة وان كانت نكرة لأنها موصوفة والجار والمجرور متعلقان بوجيها فهما في موضع نصب على الحال
( وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ )
الواو عاطفة ويكلم فعل مضارع والفاعل هو والجملة معطوفة على « وجيها » فهي حال أيضا وعدل إلى الفعلية للتجدد والناس مفعول به وفي المهد متعلقان بمحذوف حال من فاعل « يكلم »
( وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ )
عطف على قوله « في المهد » أي : صبيا وكهلا ، ومن الصالحين عطف على وجيها فاستتم بذلك الأوصاف الأربعة ل « كلمة » .