تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 513

مساهمون:

ص٥١٣

اللغة :

( الأكمه ) : الذي ولد أعمى يقال : كمه كمها ، من باب تعب ، فهو أكمه والمرأة كمهاء ، مثل أحمر وحمراء وهو العمى يولد عليه الإنسان وربما كان عارضا . ( الأبرص ) : المصاب بالبرص بفتحتين وهو داء معروف يعتري الإنسان ، ولم تكن العرب تنفر من شيء نفرتها منه ، فكانوا يصفون العظيم إذا أصيب به بالوضّاح فقالوا : جذيمة الوضاح وهو من ملوك العرب المشهورين ويقال للقمر أبرص لشدة بياضه وللوزغ سام أبرص لبياضه .

الإعراب :

( قالَتْ : رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ )
تقدم إعرابها قبل قليل بحروفها فجدد بها عهدا
( وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ )
الواو للحال ولم حرف نفي وقلب وجزم ويمسسني فعل مضارع مجزوم بلم والنون للوقاية والياء مفعول به وبشر فاعل والجملة حالية
( قالَ كَذلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ ما يَشاءُ )
الجملة مستأنفة لا محل لها والجار والمجرور متعلقان بمحذوف مفعول مطلق لفعل محذوف ، أو حال وعلقهما بعضهم بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف واللّه مبتدأ وجملة يخلق خبر وما اسم موصول مفعول به وجملة يشاء لا محل لها لأنها صلة الموصول وجملة اللّه يخلق مقول القول
( إِذا قَضى أَمْراً )
إذا ظرف مستقبل وجملة قضى في محل جر بالإضافة وأمرا مفعول به
( فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ )
الفاء رابطة لجواب إذا وجملة إنما يقول لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم وله متعلقان بيقول وكن فعل أمر تام والجملة مقول القول والفاء
اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 513 | محيي الدين الدرويش