تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
وهذه الجملة الفعلية خبر الذين والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لوصية
( مَتاعاً إِلَى الْحَوْلِ )
يجوز أن تنصب متاعا على المفعولية المطلقة لفعل محذوف ، أي يمتعوهن متاعا أو على أنها بدل من وصية أو على الحال . وقيل منصوب بوصية ، وقيل بفعل محذوف ، أي متعوهن متاعا . وإلى الحول جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمتاعا أي ممتدا إلى الحول
( غَيْرَ إِخْراجٍ )
غير حال ، أي حالة كونهن عير مخرجات من مسكنهن . وقال الأخفش هي صفة لقوله متاعا ، كأنه قال : لا إخراجا . واختاره ابن جرير الطبري ، ولا مانع منه . وقيل : منصوب بنزع الخافض . وإنما أوردنا هذه الأوجه لأنها متساوية الرجحان
( فَإِنْ خَرَجْنَ )
الفاء استئنافية وإن شرطية وخرجن فعل ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط
( فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ )
الفاء رابطة لجواب الشرط والجملة في محل جزم جواب الشرط
( فِي ما فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ )
الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال وجملة فعلن صلة الموصول وفي أنفسهن متعلقان بقوله فعلن ، ومن معروف جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال
( وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )
الجملة استئنافية واللّه مبتدأ وعزيز حكيم خبراه .

[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 241 إلى 242 ]

وَلِلْمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ ( 241 ) كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ( 242 )

الاعراب :

( وَلِلْمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ بِالْمَعْرُوفِ )
الواو استئنافية والجار والمجرور