تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
بيده الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم وعقدة النكاح مبتدأ مؤخر والجملة الاسمية صلة الموصول
( وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوى )
الواو استئنافية وأن وما في حيزها في تأويل مصدر مؤوّل في محل رفع مبتدأ وأقرب خبر وللتقوى متعلقان بأقرب
( وَلا تَنْسَوُا )
الواو عاطفة ولا ناهية وتنسوا فعل مضارع مجزوم بلا والواو فاعل
( الْفَضْلَ )
مفعول به
( بَيْنَكُمْ )
الظرف متعلق بمحذوف حال
( إِنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ )
إن واسمها ، والجار والمجرور متعلقان ببصير وجملة تعملون صلة ما ، وبصير خبر إن ، والجملة تعليل لما تقدم .

البلاغة :

1 - في هذه الآية فن طريف وهو فن التعريض ، وبعضهم يدخله في باب الكناية ، ونرى أنه فن قائم بنفسه ، وهو هنا في قوله تعالى : « فيما عرضتم به من خطبة النساء » كأنه يقول لمن يريد خطبتها : إنك جملة ، أو من يجد مثلك ؟ أو نحو ذلك . ومن بديع التعريض في الشعر قول أبي الطيب المتنبي معرضا بكافور :
ومن ركب الثور بعد الجوا * د أنكر أظلافه والغبب
يريد أن من ركب الثور وكان من عادته أن يركب الجواد ينكر أظلاف الثور وغببه أي اللحم المتدلي تحت حنك الثور ، وأما من كان مثل كافور سبق له ركوب الثور فلا ينكر ذلك منه إن ركبه بعد الجواد . وله أيضا فيه يستزيده من الجوائز :
أبا المسك هل في الكأس فضل أناله * فإني أغني منذ حين وتشرب