تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
3 - الطباق بين الإماتة والإحياء . 4 - الإيجاز بالحذف في قوله : « موتوا » وقوله « ثم أحياهم » فقد حذف فماتوا للاستغناء عن ذكره للتنبيه على أن كل شيء لا يتخلف عن إرادته تعالى .

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 245 ]

مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 245 )

اللغة :

( القرض ) : اسم مصدر ، لأن المصدر إقراض ، والقرض هنا بمعنى الشيء المقرض ، ويظهر أثر ذلك في الإعراب ، كما سيأتي . ( الأضعاف ) : جمع ضعف ، ويجوز أن يكون الضعف اسم مصدر ، ويظهر أثر ذلك في الإعراب أيضا .

الاعراب :

( مَنْ ذَا الَّذِي )
من استفهامية مبتدأ وذا اسم إشارة خبر والذي بدل من اسم الإشارة أو نعت له والجملة استئنافية
( يُقْرِضُ اللَّهَ )
الجملة لا محل لها لأنها صلة الموصول
( قَرْضاً حَسَناً )
مفعول مطلق ، ومجوز أن يكون بمعنى الشيء المقرض فيكون مفعولا به ثانيا ، وحسنا صفة
( فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً )
الفاء للسببية ويضاعفه فعل
اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 362 | محيي الدين الدرويش