3 - الطباق بين الإماتة والإحياء .
4 - الإيجاز بالحذف في قوله : « موتوا » وقوله « ثم أحياهم » فقد حذف فماتوا للاستغناء عن ذكره للتنبيه على أن كل شيء لا يتخلف عن إرادته تعالى .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 245 ]
مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 245 )
اللغة :
( القرض ) : اسم مصدر ، لأن المصدر إقراض ، والقرض هنا بمعنى الشيء المقرض ، ويظهر أثر ذلك في الإعراب ، كما سيأتي .
( الأضعاف ) : جمع ضعف ، ويجوز أن يكون الضعف اسم مصدر ، ويظهر أثر ذلك في الإعراب أيضا .
الاعراب :
( مَنْ ذَا الَّذِي )
من استفهامية مبتدأ وذا اسم إشارة خبر والذي بدل من اسم الإشارة أو نعت له والجملة استئنافية
( يُقْرِضُ اللَّهَ )
الجملة لا محل لها لأنها صلة الموصول
( قَرْضاً حَسَناً )
مفعول مطلق ، ومجوز أن يكون بمعنى الشيء المقرض فيكون مفعولا به ثانيا ، وحسنا صفة
( فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً )
الفاء للسببية ويضاعفه فعل