نصب على الحال
( حَذَرَ الْمَوْتِ )
مفعول لأجله وهم قوم من بني إسرائيل هربوا من الطاعون الذي اجتاح أرضهم
( فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا )
الفاء عاطفة وقال فعل ماض ولهم متعلقان بقال واللّه فاعل وجملة موتوا في محل نصب مقول القول
( ثُمَّ أَحْياهُمْ )
ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي وأحياهم معطوف على محذوف أي فماتوا ثم أحياهم وعطف بثم لإفادة معنى تراخى المدّة بين الإماتة والإحياء
( إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ )
الجملة مستأنفة مسوقة للمفارقة بين فضل اللّه تعالى على الناس وجحودهم لهذا الفضل بعدم الشكر وإن واسمها واللام المزحلقة وذو فضل خبر إن وعلى الناس متعلقان بمحذوف صفة لفضل
( وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ )
الواو حالية ولكن حرف استدراك ونصب وأكثر الناس اسمها وجملة لا يشكرون خبرها
( وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ )
الواو عاطفة على مقدر يفهم من سياق الكلام أي لا تفروا أيها المؤمنون كما فر بنو إسرائيل وقاتلوا أعداءكم وفي سبيل اللّه متعلقان بقاتلوا
( وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ )
عطف أيضا وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي اعلموا وسميع عليم خبر ان لأن .
البلاغة :
1 - المراد بالاستفهام التقرير مشوبا بالعجب والتشويق إلى معرفة فحوى القصة واكتناه مغزاها .
2 - المجاز المرسل في قوله : « حذر الموت » والمراد مرض الطاعون الذي اجتاحهم ، والعلاقة هي اعتبار ما يؤول اليه هذا المرض .