متعلقان بمحذوف خبر مقدم ومتاع مبتدأ مؤخر وبالمعروف جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمتاع
( حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ )
حقا مفعول مطلق لفعل محذوف وعلى المتقين جار ومجرور متعلقان ب « حقا »
( كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ )
كذلك في محل نصب مفعول مطلق أو حال ، واللّه فاعل يبين ، ولكم متعلقان يبيّن ، وآياته مفعول به
( لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ )
لعل واسمها وجملة تعقلون خبرها وجملة الرجاء حالية .
[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 243 إلى 244 ]
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ ( 243 ) وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 244 )
الاعراب :
( أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ )
الهمزة للاستفهام التقريري ، ولم حرف نفي وقلب وجزم وتر فعل مضارع مجزوم بلم والفاعل مستتر تقديره أنت والجار والمجرور متعلقان ب « تر » وجملة خرجوا صلة الموصول ، والرؤية هنا قلبية ولكنها تضمنت معنى الانتهاء فعدّيت بإلى ، والمعنى ألم ينته إلى علمك ، والجملة مستأنفة مسوقة لتقرير حال أولئك القوم . ومن ديارهم متعلقان بخرجوا
( وَهُمْ أُلُوفٌ )
الواو حالية وهم مبتدأ ألوف خبر والجملة في محل