[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 200 إلى 202 ]
فَإِذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا وَما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ ( 200 ) وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ ( 201 ) أُولئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ ( 202 )
اللغة :
( المناسك ) : جمع منسك ، بفتح السين وكسرها ، وهو مصدر ميمي أو اسم مكان ، والأول أرجح ، أي عبادات حجكم .
الاعراب :
( فَإِذا )
الفاء استئنافية وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن خافض لشرطه منصوب بجوابه
( قَضَيْتُمْ )
فعل وفاعل والجملة في محل جر بالإضافة
( مَناسِكَكُمْ )
مفعول به والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة
( فَاذْكُرُوا اللَّهَ )
الفاء رابطة لجواب الشرط واذكروا اللّه :
فعل أمر وفاعل ومفعول ، والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم
( كَذِكْرِكُمْ )
الكاف مع مجرورها في محل نصب مفعول مطلق أي : اذكروا اللّه ذكرا مماثلا لذكركم آباءكم ، أو حال
( آباءَكُمْ )
مفعول به للمصدر المضاف لفاعله
( أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً )
هذا العطف مما يشكل على المعرب ، وفيه أقوال يضيع الطالب في متاهاتها . ولما كانت الأقوال التي أوردها النحاة والمفسرون متساوية الرجحان رأينا تلخيصها على وجه مبسط قريب :