وضمير الجمع مفعول « ق » الأول
( عَذابَ النَّارِ )
مفعول « ق » الثاني
( أُولئِكَ )
اسم الإشارة مبتدأ
( لَهُمْ )
الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدّم
( نَصِيبٌ )
مبتدأ مؤخر والجملة خبر اسم الإشارة ، والجملة مستأنفة لبيان حال الفريق الثاني ، لأن حال الفريق الأول تقدم ذكره بقوله « وما له في الآخرة من خلاق »
( مِمَّا )
الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لنصيب
( كَسَبُوا )
فعل ماض وفاعل والجملة صلة الموصول « ما »
( وَاللَّهُ )
الواو مستأنفة واللّه مبتدأ
( سَرِيعُ الْحِسابِ )
خبره . والجملة المستأنفة مسوقة لبيان قدرته تعالى على محاسبة جميع الخلائق في أقل من لمح البصر .
البلاغة :
وردت في أحد الأعاريب لقوله : « أشد ذكرا » إشارة إلى المجاز العقلي ، وقد سبق بحثه ، ونزيد هذا المجاز بسطا فنقول : إسناد الذكر إلى الذكر مستحيل ولكنه ملابسة له أصبح كأنه شخص عاقل أجنبيّ عنه يقوم به ، وجميل قول أبي تمام :
تكاد عطاياه يجنّ جنونها * إذا لم يعوّذها بنغمة طالب
فقد أسند الجنون إلى مصدره ، والسرّ فيه ما أوضحناه من الملابسة الشديدة التي تجعل غير العاقل عاقلا لشدة وقوعه منه ، ويكاد الطلاب يلتبس عليهم الفرق بينه وبين الاستعارة المكنية مع أنه ليس فيه مشابهة مقصودة . وقال أبو فراس :