لمية موحشا طلل * يلوح كأنه خلل
فلو تأخر لكان : لميّة طلل موحش ، وكذلك لو تأخر هذا لكان « أو ذكرا أشد » يعني من ذكركم آباءكم ، ويكون إذ ذاك « أو ذكرا أشد » معطوفا على محل الكاف من كذكركم » .
قلنا : ولعله أقرب إلى المنطق وأدناه إلى الفهم ، وقد اكتفى به بعض المفسرين المتأخرين في حواشيهم المطوّلة .
( فَمِنَ النَّاسِ )
الفاء استئنافية والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم
( مَنْ )
اسم موصول مبتدأ مؤخّر
( يَقُولُ )
فعل مضارع وفاعله ضمير مستتر تقديره هو يعود على من ، وقد روعي لفظ « من » وهو مفرد ، ولو روعي معناه لقال : يقولون ، والجملة المستأنفة لا محل لها وهي مسوقة لبيان حال الكافرين وحال المؤمنين والفرق بين المطلبين وجملة « يقول » صلة من .
( رَبَّنا )
منادى مضاف منصوب وقد حذف حرف النداء
( آتِنا )
فعل أمر مبني على حذف حرف العلة ، والفاعل مستتر تقديره أنت ، وضمير المتكلم المجموع مفعول آت الأول والمفعول الثاني محذوف أي نصيبنا و
( فِي الدُّنْيا )
جار ومجرور متعلقان بآتنا
( وَما )
الواو حالية وما نافية
( لَهُ )
الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدّم
( فِي الْآخِرَةِ )
جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال
( مِنْ خَلاقٍ )
من حرف جر زائد وخلاق مجرور لفظا مرفوع محلا لأنه مبتدأ مؤخر
( وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً )
عطف على الجملة السابقة ، وقد تقدم إعرابها ، وصرح هنا بالمفعول الثاني ترغيبا وتعليما
( وَقِنا )
الواو عاطفة و « ق » فعل أمر مبني على حذف حرف العلة وفاعله ضمير مستتر تقديره أنت