حرف جر وما مصدرية ، وهي مع مجرورها في محل نصب مفعول مطلق أو حال ، أي : اذكروه ذكرا حسنا ، أو اذكروه مثل هدايته إياكم وجملة هداكم لا محل لها لأنها واقعة بعد موصول حرفي
( وَإِنْ )
الواو حالية وإن مخففة من الثقيلة وقد تقدم حكمها إذا خففت ، وإن الأكثر إهمالها
( كُنْتُمْ )
كان الناقصة واسمها
( مِنْ قَبْلِهِ )
الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال
( لَمِنَ الضَّالِّينَ )
اللام هي الفارقة ، ومن الضالين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كنتم .
( ثُمَّ )
حرف عطف للترتيب مع التراخي
( أَفِيضُوا )
فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل
( مِنْ حَيْثُ )
الجار والمجرور متعلقان بأفيضوا وقد تقدم القول في حيث
( أَفاضَ النَّاسُ )
فعل وفاعل والجملة في محل جر بالإضافة
( وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ )
الواو عاطفة واستغفروا اللّه فعل وفاعل ومفعول به
( إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )
ان واسمها وخبراها ، والجملة تعليلية لا محل لها .
الفوائد :
يعرب عرفات إعراب الجمع المؤنث السالم ، ومثله جميع ما سمّي به كأذرعات ، وهذا هو الفصيح فيها . وأجاز بعضهم أن تعرب إعراب ما لا ينصرف ، وقيل : يعرب إعراب الجمع المؤنث السالم غير أنه لا ينون . وقد روي قول امرئ القيس بالأوجه الثلاثة :
تنورتها من أذرعات وأهلها * بيثرب أدنى دارها نظر عال