تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
على خلق حيوان كامل . ومن ثمّ فإنه إذا انقسمت الخليّة الأولى إلى قسمين ، وتفرّق هذان ، تطور منهما فردان . وقد يكون في ذلك تفسير لتشابه التوأمين ، ولكنه يدلّ على أكثر من ذلك ، وهو أنّ كل خليّة في البداية ، يمكن أن تكون فردا كاملا بالتفصيل ، فليس هناك شكّ إذا ، في أنك أنت ، في كل خليّة ونسيج ! » « 1 » .

عجائب جوزة البلّوط

ويقول في فصل آخر : « إن جوزة البلوط تسقط على الأرض ، فتحفظها قشرتها السمراء الجامدة ، وتتدحرج في حفرة ما من الأرض ، وفي الربيع تستيقظ الجرثومة ، فتنفجر القشرة ، وتزدرد الطعام من اللبّ الشبيه بالبيضة الذي اختفت فيه « الجينات » - وحدات الوراثة - وهي تمد الجذور في الأرض ، وإذا بك ترى فرخا أو شتلة - شجيرة - وبعد سنوات شجرة ! وإن الجرثومة بما فيها من جينات قد تضاعفت ملايين الملايين ، فصنعت الجذع والقشرة وكل ورقة وكل ثمرة مماثلة لتلك التي لشجرة البلوط التي تولدت عنها . وفي خلال مئات السنين قد بقي من ثمار البلوط التي لا تحصى نفس ترتيب الذرات تماما الذي أنتج أوّل شجرة بلوط منذ ملايين السنين » « 2 » .

الخلايا ومعجزة عملها

وفي فصل ثالث يقول : « وكل خليّة تنتج في أيّ مخلوق حيّ يجب أن تكيّف نفسها لتكون جزءا
هامش
( 1 ) ( م . س ) ، م : 8 ، ج : 30 ، ص : 546 - 547 . ( 2 ) ( م . س ) ، م : 8 ، ج : 30 ، ص : 547 .