تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
الْمُتَلَقِّيانِ
: الملكان .
قَعِيدٌ
: المقصود هنا : ملازم لا يبرح .
رَقِيبٌ
: حافظ .
عَتِيدٌ
: المعد المهيّأ للزوم الأمر .
تَحِيدُ
: تعدل وتميل .
سائِقٌ
؛ السَّوق : الحثّ على السير .
حَدِيدٌ
: حادّ .

اللّه أقرب إلى الإنسان من حبل الوريد

أَ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ
في بداية خلق الإنسان ، وخلق الكون كله في نظام متقن وتدبير حكيم ، فهل هناك عجز في حركة القدرة لإعادته من جديد ؟ ولكن مشكلة هؤلاء أنهم لا يفكرون بالأمر تفكير وعي وانفتاح يزن الأمور بميزان العلم الذي يربط بين الأشياء على أساس القاعدة التي ترتكز عليها مظاهرها ،
بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ
إذ دفعتهم الغفلة إلى التخبط في أوهامهم وأفكارهم المعقدة ضد فكرة المعاد والخلق الجديد الذي يعقب الخلق الأول ، هذه الفكرة التي من شأنها ، فيما لو تحكمت في قلب الإنسان ووعيه ، أن تحرك نشاطه في الاتجاه المستقيم في الدنيا ، وتدفعه إلى مواجهة النتائج في الآخرة ، وبالتالي من شأنها أن تعمق من شعوره بالمسؤولية اتجاه نفسه واتجاه محيطه الإنساني وغير الإنساني . إلا أنّ هؤلاء السادرون في غياهب الشدة واللبس ، يتحركون كما لو أن الأمر ملتبس عليهم في الدوائر التي لا تسمح بأي التباس من أي نوع كان ، لأن عقلانية المنطق في المسألة ، لا توحي إلّا بالوضوح لمصلحة الفكرة الرسالية ،
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ وَنَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ
وهذه هي