على مواقع المسؤولية في آفاق اللّه ،
فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ
فانكشفت لك الحقيقة الإيمانية بكل وضوحها وإشراقها ،
فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ
لا يخفى عليك أيّ شيء تحتاج إلى رؤيته ، لأن الوضوح في قضايا الآخرة لجهة حساب الثواب والعقاب ، ولجهة المصير في رضوان اللّه وسخطه ، يفرض نفسه بحيث لا يترك مجالا للتعلّل بأيّ خفاء في الحقيقة ، في ما يعتذر به الشاكّون أو الجاحدون من عدم الوضوح .