فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ
الذي يملك وحده أمر الإنسان ، في حركة العلاقات الإنسانية . . كما يملك الكون كله في حركة العلاقات العضوية بين ظواهره ، ولا يملك شيئا من ذلك غيره
أَ فَلا تَذَكَّرُونَ
وتخرجون أنفسكم من الغفلة المطبقة التي تمنع عنكم وضوح الرؤية للأشياء لتملكوا التصور المتوازن لقضايا الحياة والإنسان ، في آفاق اللَّه .