تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩

الآيات [ سورة الجاثية ( 45 ) : الآيات 24 إلى 26 ]

وَقالُوا ما هِيَ إِلاَّ حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا وَما يُهْلِكُنا إِلاَّ الدَّهْرُ وَما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ ( 24 ) وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ ما كانَ حُجَّتَهُمْ إِلاَّ أَنْ قالُوا ائْتُوا بِآبائِنا إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 25 ) قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ( 26 )

وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا

وَقالُوا ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا
فليست هناك حياة غيرها ، وليست هناك قوّة غيبيّة تحرّك وجودنا بطريقة خفية لتكون لها قدرة على إبداع الحياة من جديد . . فنحن نعيش في هذه الحياة الدنيا ، فنموت كبشر في جيل ماض ، ونحيا في جيل جديد ، ضمن حركة الحياة والموت التي تحكم الوجود الإنساني بشكل طبيعي . . وربما كانت كلمتا
نَمُوتُ وَنَحْيا
معبّرتين عن النوع الإنساني بأكمله ، ويكون تقديم الموت على الحياة ، تعبيرا فنيا نلحظ فيه