الواقع الداخلي والخارجي الذي يعيش فيه ، فهو عندما يكون منفتحا على اللَّه خالق الكون كله ، منسجما مع الخير المنطلق من عمق المعنى الطيّب في الحياة ، مواليا للحق الذي يمثل مضمون الوجود ، في مقابل الواقع النفسي والعملي الذي يعيش فيه عندما يكون منغلقا عن اللَّه ، منفتحا على الشيطان ، وخاضعا للأوثان ، ومتمردا على التوحيد ، ومنسجما مع الشر الذي يثقل الروح ، ويعطّل حيويّة الحياة ، ومبتعدا عن الحق ، مقتربا من الباطل ، فكيف نساوي بين هذا الواقع وذاك في الحياة ، وما بعدها . . إنه الفرق بين الأعمى والبصير وبين الظلمات والنور ، في المضمون الروحي والحركي على صعيد الحياة كلها .
من وحي القرآن — صفحة 324
مساهمون: السيد محمد حسين فضل الله
ص٣٢٤