تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
أنفسهم ، وتمرّدوا على ربهم ، وظلموا الحياة كلها من حولهم ، بالكفر والعدوان .

رضوان الله ونعيمه للمؤمنين الصالحين

تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا
عندما يواجهون القيامة في موقف الحساب لأنهم يعرفون طبيعة أعمالهم في الدنيا ، ويخافون من نتائجها السلبية في الآخرة ،
وَهُوَ واقِعٌ بِهِمْ
لا مفرّ منه .
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فِي رَوْضاتِ الْجَنَّاتِ
ذات الأشجار الممتدة الخضرة حيث النعيم الدائم ،
لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ
مما يحبونه ويشتهونه ويطلبونه ، فليس بينهم وبين الحصول على ما يتمنون ، إلا أن يطلبوه ، ليتحقق لهم ، بعيدا عن كل الوسائل والأسباب التي كانوا يتوسلونها في الدنيا . .
ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ
الذي يتفضل اللَّه به عليهم ، فلا يدانيه فضل آخر لأن الجنة هي غاية غايات الإنسان المؤمن لما فيها من نعيم ، أو لما يتمثل فيها من رضوان اللَّه .
من وحي القرآن — صفحة 170 | السيد محمد حسين فضل الله