والشعور للإيمان بأن الإرادة الإلهية دائما على حق ، لأنها لا تتحرك إلا في مواقع الحق ، لعدم حاجتها إلى الباطل في تأكيد مصداقيتها في حياة الإنسان ، مما يعني أن الإرادة الإنسانية الملتزمة بخط اللّه تحمل في داخلها الإيمان بأن إرادة اللّه في شريعته ، هي التي تمثل حرية الإرادة الإنسانية التي هي المصلحة الحقيقية للإنسان .
* * * *
من وحي القرآن — صفحة 313
مساهمون: السيد محمد حسين فضل الله
ص٣١٣