تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
تكون الطاعة خطه المستقيم في كل حياته
وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ
فيراقبه في كل شيء ، ويحسب حسابه في جميع الأمور ، بحيث تشكّل التقوى عمق فكره وروحه وحياته وحركته في مجرى الأحداث ، فهو يعيش مع اللّه ، ويدرك سرّ عظمته وقوّته ، ويعرف موقع نعمته في وجوده وفي كل تفاصيل حياته ، ويخاف من عقابه ، ويرغب في ثوابه ، فيلتقي بأوامره ونواهيه من أقرب طريق ، وذلك هو سبيل الفوز في الدنيا والآخرة ، فمن أخذ بهذا الخط من الناس
فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ
الذين يحصلون على رضى اللّه وجنته ونعيمه في الدار الآخرة . .
من وحي القرآن — صفحة 345 | السيد محمد حسين فضل الله