تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
حَنِيفاً
: مستقيما مائلا عن الباطل إلى الحق .
اجْتَباهُ
: اختاره واصطفاه .

خط إبراهيم الرسالي عنوان الرسالات بعده

يعود الحديث القرآني باستمرار إلى إبراهيم ، الذي ينتسب إليه الرسل ، عند تناوله التوحيد والمشركين والإسلام الذي كان إبراهيم يمثل الوجه المشرق في إعلان خطه وتجسيد معناه . ويتحدث اللَّه عن إبراهيم في هذا الإطار كنموذج حيّ للنبيّ المطيع للَّه الموحّد له ، الذي اختاره لرسالته وهداه إلى صراط مستقيم ، وهو بذلك يتناول شخصيته في الدائرة الإنسانية المنفتحة على ساحة المسؤولية بين يدي اللَّه ، دون الدخول في أجواء المبالغة التي تصور الشخصية الغامضة ذات الأسرار الخفية والآفاق النورانية السابحة في أجواء القدس ، وغير ذلك من الكلمات التي قد تثير في النفس الكثير من مشاعر التعظيم ولكنها لا تقدم معرفة تفصيلية بالنبي تملأ الوجدان وتغني الفكر .

إبراهيم كان أمة

إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً
. جاء في المفردات أن المراد من كونه أمّة أي